العودة   الجمعية الفلكية بجدة > المنتدى العام > منتدى فروع علم الفلك الحديثة
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تغـطـيـة : الأحداث الفلكية الشهرية 2014        :: استفسار عن حجر حيرني        :: الأرض ثابته لا تتحرك - بالدليل - ملخص        :: البرد سبق الشتاء في السعودية ..        :: استفسار بخصوص تلسكوب اوريون        :: كاميرا starshoot solar system color imager        :: رصدت شيء بتلسكوبي يمر بين الأرض والقمر فديو + صورة        :: بتلسكوبي رصد كوكب زحل وكوكب المريخ تاريخ 1435/6/17        :: " الثروي" .. مخاض ولادة الوسم اليوم        :: بدية العام الجري الجديد1436 جري       

رد
 
أدوات الموضوع

نظريات جديدة حول نشاه الكون
قديم 07-04-2008, 04:48 PM   #1
طاليس
المشرف العام
 
طاليس غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 5,341
افتراضي نظريات جديدة حول نشاه الكون




ظهرت نظرية جديدة وضعت علماء الفلك في حيرة من أمرهم، وهي تفترض وجود ما يسمى بـ الانبلاج أو التسطح العظيم الذي سبق ما نعرفه عن الانفجار العظيم، وهي النظرية الأقرب للتصديق بين العلماء حول نشأة الكون

وتقول النظرية الجديدة بوجود كون مواز غير منظور بالنسبة لنا

والفكرة، التي ما زالت في قيد التطوير والاستكمال، ربما وضعت تفسيرا لما يمكن أن يكون قد حدث قبل الانفجار العظيم الذي جاء بالكون إلى الوجود الذي نعرفه قبل ما يقرب من خمس عشرة مليار سنة، حسب تخمين العلماء
وقد تم عرض الخطوط العريضة لأفكار هذه النظرية في كل من جامعة كمبريج البريطانية ومعهد علوم التلسكوب الفضائي في الولايات المتحدة

إن الفكرة تقوم على نموذج خاص يمكن أن يوضح تفاصيل مهمة حول طبيعة الكون الذي نحن فيه وظواهره البائن منها والمخفي

ويمكن لهذا النموذج أن يعطي فكرة لا بأس بها للعلماء حول تفسير ظاهرة لماذا يستمر الكون في التمدد والاتساع على النحو الذي عليه حاليا، أو ما يعرف بالنظرية إم

ويبدو أن هذه النظرية بالنسبة لغير المروجين لها عسيرة أو صعبة على الفهم أو الاستيعاب، فهناك من يدعم النظرية التواترية، والقائلة بأن بناء هذا الكون قائم على سلسة من الأوتار البالغة الصغر التي تتراكم على بعضها لتكون كتلا من المساحة والزمن

وهذه النظرية استحوذت على اهتمام العديد من المختصين في نظريات نشوء الكون خلال السنوات القليلة الماضية، والسبب يعود بدرجة كبيرة إلى كونها لم توضع على محك علمي حقيقي حتى الآن

أما ألافكار الجديدة حول أصل الكون فتقوم على امتداد أو توسيع لنظرية إم، وهي نظرية لا تقف عند حدود الانفجار الكبير القائلة بأن انفجارا هائل الحجم حدث ونتجت عنه كرة نار خرافية تصل درجة الحرارة فيها إلى عشرة مليارات درجة مئوية

والبراهين على هذه النظرية قوية ومقنعة ولا تشوبها شائبة أو يثار حولها جدل أو تناقض أو تقاطع علمي كبير

لكن النظرية إم تعنى وتتفحص ما حدث قبل الانفجار الكبير، وتفيد بأن للكون 11 عشر بعدا، منها ستة أبعاد مطوية ضمن تكوينات ميكروسكوبية ليست ذات شأن يستحق الذكر

وتقدم هذه الافكار الجديدة عرضا علميا في غاية الإمتاع والاهتمام، وتفتح الباب واسعا أمام نظرية الكون الموازي المتجسد في فضاء بأبعاد أعلى من كوننا الحالي

أما فاعلية كوننا المعروف فهي موجودة أو محصورة في خمسة أبعاد فقط، وحسب النظرية فإن الكون كان مكونا قبل الانفجار الكبير من سطحين لكل منهما أربعة أبعاد مكتملة، وأحد هذين السطحين هو كوننا المعروف والثاني هو الكون الموازي الخفي

وهذه الأفكار حول أصل الكون ونشأته قبل الانفجار الكبير تضع مزيدا من الضوء على العلاقة بين الفضاء الكوني الرحب والعالم الميكروسكوبي .

عموما مثل هذه الأفكار لن تجد ضالتها من الإدراك والبرهان إلا بعد فهم دقيق للمعنى العلمي للفضاء والمساحة والوقت والزمن، وهما مكونا العالم المادي كما نعرفه

مـــلـحـق اضــافــي :-

معهد علوم الـتلـسكـوب الـفضـائـي

جــامعة كـامبريدج
__________________
انضم الينا على "الفيس بوك " هنا

احصل على نسختك " مجانا " من مقياس تورينو هنا


  رد مع اقتباس

قديم 07-04-2008, 04:50 PM   #2
طاليس
المشرف العام
 
طاليس غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 5,341
افتراضي




اذن فان الكون يسير في دائرة ليس لها بداية لها أو نهاية، حالة انبلاج أو انشطار أو انفجار عظيم، ينكمش ويتمدد، يحركه نوع من الطاقة السوداء الداكنة الغامضة المجهولة. هذا ما تنص علية النظرية الجديدة.

وتقوم نظرية بول شتينهارت ونيل توروك على أن الكون يسير في دائرة ليس لها بداية أو نهاية، حالة انبلاج أو انشطار أو انفجار عظيم، ينكمش ويتمدد، يحركه نوع من الطاقة السوداء "الداكنة الغامضة المجهولة" حتى الآن على الأقل.

وقد نشر هذان العالمان مقتطفات من نظريتهما الجديدة في مجلة ساينس العلمية.

يشار إلى أن النظرية السائدة حاليا حول نشأة الكون هي المسماة بـ "الانفجار" او الانبلاج العظيم (بيغ بانغ)، وهو انفجار هائل الضخامة حدث قبل نحو 14 مليار عام، تلته فترة قصيرة جدا من التمدد والتوسع السريع جدا، ثم التبريد، لتلحقه بعد ذلك فترة تمدد مستقرة وبطيئة.

ويقول العلماء أن هذا النموذج الافتراضي لنشأة الكون يمكن أن يفسر مجموعة من المواصفات الكونية التي تحيط بالكون في حالته الحاضرة.

ومن هذه تفسير لماذا تتشابه كل الأشياء كيفما نظر إليها، أو لماذا يبدو الكون مسطحا، تأسيسا على الفرضية الرياضية القائلة إن الخطوط المتوازية لا يمكن أن تلتقي مهما طال بها الزمن أو المسافة.

إلا أن العالمان يقولان إن في النموذج الافتراضي الكثير من الخلل والقصور، فهو، مثلا، لا يفسر ماذا حدث قبل حدوث الانفجار الكبير، ولا يفسر طبيعة أو ماهية النهاية المنطقية للكون.

وكانت المشاكل العلمية قد بدأت تظهر على هذا نموذج أو نظرية الانفجار العظيم في عام 1998، عندما أظهرت الدراسات أن النجوم البعيدة المنفجرة تفيد باستمرار توسع الكون على نحو متسارع.

أما المفاجأة الأكبر فقد تمثلت في أن بعض علماء الفلك خرجوا بفرضية تقول إن الكون ربما انتهى أخيرا إلى الانكماش والانقباض ليصبح كتلة واحدة متراصة خرافية الحجم.

وقد تم بالفعل التثبت من استنتاج أن الكون يتمدد بسرعات أكبر مما كان متصورا في السابق.

وهذا ما دفع العلماء إلى العودة إلى الفكرة الاينشتاينية القديمة القائلة بأن نوعا من أنواع الطاقة السوداء أو القاتمة الطاردة للجاذبية تعمل حاليا في هذا الكون، وهي التي تدفع بكل شئ نحو التمدد والابتعاد والافتراق عن بعضه البعض.

والنظرة الجديدة لهذين العالمين تضع وجود هذه الطاقة المجهولة في مركز تفسير الأشياء، ويطلقان عليها اسم "الحقل المتدرج غير الموجه".

ويعتقدان أنها هي التي تقود دورة تضم بين جنباتها ظاهرة البيغ بانغ، وتضم أيضا فترة لا متناهية في الطول هي التي تجعل من الكون ناعما وفارغا ومسطحا.

العالم بول شتينهارت ،ذكر الحقل المتدرج يغير من صفاته مع مرور الوقت، وهو في النهاية يبدأ في مراكمة كميات من الطاقة تصل إلى حد يصعب معه السيطرة عليها، مما يؤدي إلى انفجارها مكونة مادة وطاقة، تملأ الكون وتدفعه نحو الحقبة التالية من التمدد العظيم".

وأن الصورة كما هي معروفة تتمثل في أن النظرية التقليدية تقول إن الانفجار العظيم هو البداية الفعلية للكون ببعديه الزماني والمكاني، وقبل ذلك كان الفراغ المطلق، وقد ظهر وتوسع من هذا الفراغ كل من الفضاء، والوقت، والمادة، والاشعاع، والطاقة".

أما النظرية الجديدة فتقول إن الانفجار العظيم ليس هو بداية الوقت، بل هو حلقة من سلسلة لا نهاية لها من الدورات مر خلالها الكون بالعديد من الفترات التي تعرض فيها للسخونة، ثم التبريد، ثم الانقباض، ثم العودة من جديد إلى التمدد.

وينقض العالم بول شتينهارت نظرية الانفجار العظيم بقولة : الانفجار العظيم ليس هو بداية الوقت، بل هو حلقة من سلسلة لا نهاية لها من الدورات مر خلالها الكون بالعديد من الفترات التي تعرض فيها للسخونة، ثم التبريد، ثم الانقباض، ثم العودة من جديد إلى التمدد

مــلــحــق اضــافي :-

مجلة ساينس
__________________
انضم الينا على "الفيس بوك " هنا

احصل على نسختك " مجانا " من مقياس تورينو هنا


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
You may لا post new threads
You may لا post replies
You may لا post attachments
You may لا edit your posts

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:26 PM.


vBulletin skin developed by: eXtremepixels
تعريب وتطوير: LiMoO
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » توب لاين